عزيزة هى كلبة كانت معنا فى احد المواقع الحربية ابان حرب العاشر من رمضان -اكتوبر 1973 كانت تسهر مع الساهرين وتنام على باب الموقع وتصحوا معنا وتكون يقظة مع النوبتجى فى خدمتة وتنتقل معنا من موقع لموقع واذا ذهبنا لبعض المهام الحربية فلا تتركنا بل معنا كانها جندى من جنود الموقع واذا ركبنا معداتنا الحربية تجرى الكيلومترات بسرعة متعبة لهل لتكون بجوارنا وكنت اشفق عليها وعطفا لها كنت اضعها خلفى على الدراجة البخارية وانتقل من مكان الى مكان وهى معى على الدراجة وفاء لم ارى مثيلا لة انة الوفاء فى اجمل صورة -------ليت بنى الانسان يتحلى بالوفاء ويتعلم من عزيزة - الوفاء الوفاء الخالص للة لا من اجل اغراض ا لدنيا ولكن وفاء وحبا للة تعالى ----------ووفائا لعزيزة بعد مرور31 عاما كتبت هذة النبذة الصغيرة عنها












من المملكة العربية السعودية
أخي الكريم حامد
الوفاء والرحمة جُعلت في قلب كل حي وهذه رحمة من الله , واشتهر بها الكلب لقربه من المعيشة مع الإنسان وهناك العديد من امثال قصتك واعتزازك بوفاء هذه الكلبة الوفية العفو لمروري السريع
فقد شدني عنوان مقالك ومحتواه
دمت سيدي دوما بخير وسعادة
تحياتي وحبي وتقديري
بنـ الأجاويد ــت