استراحة الاصدقاء
مدونة ليتناقش فيها الاصدقاء فيما يفيدهم
ماذا نقول -حسبنا الله



أسرة مصطفى محمود تفجر مفاجأة..
إسرائيل مارست ضغوطا سياسية لمطاردة أفكاره وإيقاف "العلم والإيمان"



العالم المصري الراحل مصطفى محمود

القاهرة: فجرت أسرة العالم الراحل الدكتور مصطفى محمود مفاجأة من العيار الثقيل عندما كشفت  لأول مرة عن قيام إسرائيل بالضغط على القيادة السياسية المصرية في تسعينيات القرن الماضي لاجبارها على التدخل ومنع استمرار برنامج "ألعلم والايمان" الذي كان يقدمه الدكتور مصطفى محمود على شاشة التليفزيون المصري ، ليس هذا فحسب، بل تدخلت دولة الاحتلال كذلك فيما يكتبه المفكر الراحل من مقالات في العديد من الصحف ومارست ضغوطا قوية لمنع نشرها.

وقال ادهم مصطفى محمود، نجل العالم الراحل: "إن السبب وراء اعتلال صحة والدي هو جواب أرسله الدكتور أسامة الباز، مدير مكتب رئيس الجمهورية للشؤون السياسية، عام 1994، عقب نشر الفيلسوف الراحل مقالاً فى الأهرام أثار استياء القيادات الإسرائيلية والمنظمات اليهودية ، وهو ما جعل الباز يرسل الخطاب إلى إبراهيم نافع، رئيس مجلس إدارة "الأهرام" ـ آنذاك ـ طالباً منه لفت نظر مصطفى محمود إلى حساسية الكتابة فى هذه الموضوعات، وأن تأثيرها لا يقتصر على الإسرائيليين فقط بل على اليهود أيضاً".

ونقلت صحيفة "ألمصري اليوم" عن أدهم قوله لبرنامج "الحقيقة" الذي يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، وأذيع مساء أمس الأحد على فضائية "دريم: "إن الخطاب كان له بالغ الأثر على صحة والدي، الذى دخل بعدها فى نوبة حزن شديدة أثرت على صحته بشكل واضح، خاصة أن الخطاب عبر عن توبيخ سياسى واضح من الدولة لم يقتصر فقط على كتابات الفيلسوف الراحل، بل امتد إلى الاعتراض على محتوى ومضمون برنامجه "العلم والإيمان"، كاشفاً أن إسرائيل لعبت دوراً رئيسياً فى توقف عرض البرنامج على القنوات الأرضية".

وكشف أدهم إن والده ذهب للقاء صفوت الشريف، وزير الإعلام المصري آنذاك، شاكياً له توقف البرنامج، ولما عرف بشأن الخطاب أدرك أن إسرائيل تمارس ضغوطاً سياسية ودبلوماسية لمطاردة أفكاره، مؤكداً أن والده عانى الأمرين من تدخلات الأزهر المتكررة لحذف مقاطع كثيرة من حلقات برنامجه، حتى إنه كان يضطر إلى الذهاب إلى شيخ الأزهر لمناقشته مراراً حول المقاطع المحذوفة.

وقال الإبراشى لـ "المصرى اليوم" إن مصطفى محمود كان يمثل خطراً على إسرائيل لأنه كان الوحيد الذى يرد على ادعاءاتهم من خلال قراءته المتأنية فى العقائد والتاريخ والعلوم، وأن سلوكه هذا تسبب فى حرج شديد للمسؤولين فى الدولة، وهو ما يفسر تخليهم عنه فى محنة مرضه وحتى لحظة وفاته.

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 ذو القعدة, 1430 04:55 م , من قبل belaawham

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


العيب ليس في الضغط الإسرائيلي ولا ابنه الأمريكي العيب في ساستنا الذين انحنوا حتى خلتهم نادل المقهى من كثرة الانحناء واليد الى الوراء سبحان الله نسكت الحق واقلام الحق والمفكرين من اجل عدم اغضاب الخنازير والسكوت عليهم جعلهم يمددون ارجلهم النثنة ويكفي ان انفلونزاهم اجتاحت الابدان والعقول والضمير وكل الشعب برمته فداء لكرسي لعين ألاسحقا لإسرائيل وأمريكا وكل متشدد لهم وكل مساند لهم وكل من يطيع أوامرهم الجهنمية لكن والله وتا الله للاسلام حابطهم والله وتا الله للاسلام كاسرهم وخاذلهم الى يوم الدين والف رحمة ونور على روح الفقيد والفيلسوف العظيم الدكتور مصطفى مجمود. وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن وكلناهم امورنا السياسية.سلمت اناملكم وزادكم الله من نوره وفضله
لكم كل التقدير والإحترام

أمة الله**بلا أوهام**



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


لا إله إلا الله محمد رسول الله و الله أكبر و لله الحمد
لتطوير و تعديل مدونتك و الحصول على سجل زوار يناسب مدونتك
أرسل بياناتك مجانا من هنا