|
في الذكرى
الـ "92" لوعد بلفور..
القاهرة: يصادف اليوم الأثنين الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني الذكرى الثانية والتسعون لوعد بلفور المشؤوم الذي أدى إلى إنشاء الكيان الغاصب في الأرض المقدسة، ومازال الفلسطينيون أكثر انقساماً ما بين الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة المحاصر، رغم تصاعد الإرهاب الصهيوني الذي يمارس عليهم من حكومة اليمين الاسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو . وتأتي ذكرى وعد بلفور في وقت أقدمت فيه إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما على منح رئيس الوزراء الإسرائيلي نصراً سياسياً مهماً عندما تخلت مجدداً عن شرط تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، الذي وضعته بنفسها، لاستئناف مفاوضات السلام، ووجهت ضربة قاسية الى الجانب الفلسطيني الذي رأى أن التراجع الأميركي يقتل أي أمل في استئناف مفاوضات السلام قريباً، الذي راهن على أن واشنطن يمكن أن تأخذ في الاعتبار الوضع الصعب للرئيس محمود عباس وسلطته. وقال نتنياهو بزهو أمام الجلسة الأسبوعية لحكومته امس الاحد، "آمل كثيراً في أن يدرك الفلسطينيون أن عليهم الالتزام بعملية السلام لأن ذلك من مصلحتهم ومصلحتنا أيضا". وأضاف "لتحريك عملية السلام سهلنا حياة الفلسطينيين اليومية، وأثبتنا أننا مصممون على فعل ما لم تفعله أي حكومة إسرائيلية أخرى منذ انطلاق هذه العملية قبل 16 سنة". وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون دعمت، أمس الاول السبت، طلب نتنياهو استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين في اقرب وقت، ومن دون شرط مسبق. وقالت كلينتون، عقب لقائها نتنياهو في القدس المحتلة، "أريد أن أرى الطرفين يبدآن المفاوضات في اقرب وقت ممكن"، معتبرة اقتراحات نتنياهو حول تجميد الاستيطان "غير مسبوقة". وحسبما ذكرت صحيفة "ألسفير" اللبانية، فقد شددت كلينتون على وجوب "ضمان أمن إسرائيل وضمان قيام دولة فلسطينية أيضا". وأضاف أنّ "الرئيس أوباما وأنا مصران على دفع عملية السلام من أجل ضمان مستقبل إسرائيل ومن أجل تطلعات الفلسطينيين". ورأت كلينتون أنّ نتنياهو "مُحق من الناحية التاريخية، لأنه لم يتم طرح موضوع الاستيطان أبداً كشرط مسبق للشروع في مفاوضات، ولم يكن هناك أبداً اقتراح كهذا مثلما يحدث الآن". وخلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الوزيرة الأميركية، اعتبر نتنياهو أنّ الطلب الفلسطيني بتجميد الاستيطان "ذريعة وعقبة" تجمدان أي استئناف للمفاوضات السلام، معتبراً أنه "طلب جديد، وتغيير في السياسة الفلسطينية، ولا يقدم الكثير للسلام". وأعرب نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني أيالون عن ارتياحه للتحوّل في الموقف الأميركي بعدما كانت إدارة باراك أوباما تطالب بتجميد كامل للاستيطان قبل البدء في مفاوضات السلام. واعتبر أنّ ذلك يشكل "دليلاً ثابتاً على أن الولايات المتحدة هي أفضل أصدقائنا، وأن تمسك إسرائيل الحازم بمواقفها يأتي بثماره"، فيما أعرب نائب رئيس الحكومة سيلفان شالوم عن سعادته لأن كلينتون " قالت بوضوح شديد انه لا حاجة لأن يكون تجميد الاستيطان شرطاً مسبقاً قبل استئناف المفاوضات". وكتب جدعون ليفي في افتتاحية صحيفة «هآرتس" العبرية : "لم تتمكن أي دولة من ثني الولايات المتحدة عن موقفها، لكن إسرائيل، الدولة المحتلة، تلقى معاملة مخالفة رغم أنها تواصل الاستهزاء بأميركا والعالم ببناء المستوطنات وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم". في المقابل، أثار هذا التحول غضب الفلسطينيين الذي جددوا رفضهم استئناف المفاوضات قبل تجميد الاستيطان. وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: "لا يمكن ولا يجوز إعطاء إسرائيل أي تبرير أو ذرائع للاستمرار فيه (الاستيطان) بل يجب وقفه فورا"، مضيفاً أن "كل أعمال الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس غير شرعية بكل أشكالها" ونفى كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، أن يكون الجانب الفلسطيني قد تعرّض لضغوط أميركية خلال الاجتماع الذي عقد بين كلينتون ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقال "إذا اعتقدت الولايات المتحدة أنها تستطيع حل المشاكل من خلال المارينز والحروب فهي مخطئة تماماً".. وحسبما ذكرت صحيفة "الاخبار" اللبنانية، فقد دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عباس إلى رفض المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، ومواصلة التمسك برفضه الدعوة الإسرائيلية إلى الوقف المؤقت للاستعمار، فيما رأت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين أنّ «تصريحات كلينتون تمثّل تراجعاً عن بيان الرباعية الدولية في أيلول الماضي بالوقف الكامل للاستعمار في الأراضي الفلسطينيّة المحتلة" كما هاجمت حركة "فتح" مواقف كلينتون، وقال المتحدث باسم الحركة، فهمي الزعارير، "نقول للجميع إن محاولة ترويض قيادة فتح أو إضعافها ليس واقعياً، لأن هذه القيادة مفوّضة بإرادة فتحاوية خالصة، ومؤتمنة على حقوق الشعب، وهي بذلك لن تخضع لأي ضغوط، إلّا للحق الفلسطيني الثابت" أما حركة حماس فقد رأت على لسان القيادي إسماعيل رضوان، إن إصرار كلينتون على ذهاب الفلسطينيين للمفاوضات من دون وقف الاستيطان بأنه "صفعة قوية" لعباس وفريق التسوية. وقال إن "هذا الموقف الأميركي يدلّل على صدقية رؤية حركة حماس. هذه المفاوضات لن تجر إلا إلى مزيد من التنازل، ولن تؤدي إلا إلى مزيد من الترهل". |













من بوش إلى أوباما يا قلبي لا تحــزن
وهل الحزن يجوز في الشخص الأرعن؟؟
ذاك بياض وجه وقلب كله سواد
والآخر السواد عليه معتــــــــاد
وهل يرجى الخير في الإلحاد ؟؟
أليس أبوه بحسين في اللقب؟؟
وهو في الكنيسة عنا عقـــب
لا خير يرجى في ذا وذاك
يا ربي خذهم الى هنـاك
حيث السعير لهـــم مقــــــــام
أبناء الخنازير والقردة لهم أعمام
*****************************
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
سلمت اناملكم وما تسطر لنا من جدية وإفادة.بورك فيكم وزادكم الله من نوره وفضله .أحيطكم علما بأن مقالكم ادعوا لوالديك احببت التعليق عليه لكن صفحة التعليقات لا تفتح عندي ولا اعرف كيف تمكنت الاخت الفاضلة من التعليق عليه .وشكرا
لكم كل التقدير والاحترام
أمة الله**بلا أوهام**